التخطي إلى المحتوى الرئيسي

وانتصرت الإمارات ...!




- لم تخسر شيء فمرتزقة الانتقالي الأرخص على مستوى العالم، والتكلفة المالية لا تساوي 1000/1 مما خسرته على انقلاب تركيا.
- تم تصفية الكثير من قيادات الإصلاح في الداخل، ومن تبقى تم شيطنتهم وجعلهم أهداف مستقبيله للانتقالذ والمؤتمر والناصري والحوثي على حد سواء.
- تم تعطيل معظم مطارات وموانئ اليمن.
- تم تجنيد الآلاف من العسكريين والسياسيين والإعلاميين و المواطنين وجعلهم مليشيا ولائهم الاول والاخير لابناء زايد.
- بثت الرعب في قلوب المواطنين عبر مليشياتها بتصفية الجرحى وذبح الأسرى.
- زرعت الأحقاد والظغائن بين أبناء الوطن الواحد وحتى فيما بين أبناء المنطقة الواحدة.
- قامت بعرقلة التقدم صوب صنعاء، مما جعل الحوثي يتحول إلى قوة إقليمية في المنطقة.
- قتلت الآلاف من الموطنين والعسكريين متحججة بأنها ضربات خاطئة.
- جعلت من الإرهابيين قادة وقامت بمدهم بالمال والسلاح والدعم اللوجستي والطيران الحربي.
- دعمت الحوثي بكل انواع التقنيات العسكرية الحديثة عبر القوافل الإغاثية، لإطالة أمد الحرب.
 - السيطرة ع سقطرى، ونهب ثرواتها البيئية النادرة، وتدمير ما لم تستطيع نهبه.
 - أذلت دول التحالف وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، وجعلت منهم أضحوكة بين الدول، فالتحالف وخلال خمس سنوات عجز عن هزيمة ما يسمى بشيعة الشوارع وإعادة الشرعية إلى اليمن.
 - نجحت في تدمير البنية التحية لليمن بشكل مباشر عبر الطيران او عبر وكلائها على الارض.
 - تمكنت من تصفية المئات من الأسرى في العديد الابرياء في سجونها او سجون مليشيا الحوثي.


#الامارات_العربيه_المتحده
#اليمن
#التحالف_العربي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حقيقة تنظيم الدولة ..!

تنظيم الدولة ليس مخترق مثل تنظيم القاعدة نهائيا، لأنه أساساً صنعية استخبارات غربية من البداية حتى النهاية، ويقوده ضباط استخبارات غربيين وعرب من العراق وسوريا ومصر، وتم إنشائه لغرض: 1- تدمير المدن السنية في العراق وسوريا. 2- ضرب وتدمير حركات المقاومة ضد الانظمة الفاسدة. 3- إيقاف دخول شباب أوروبا في الإسلام وترهيبهم منه. 4- تشوية وجه الإسلام بشكل عام. 5- إلصاق تهمة الإرهاب بالإسلام وتبرير الحرب الدولية ضده. خلال فترة عمل الضباط الغربيين في تنظيم القاعدة، استفادوا الكثير ودرسوا انماط الحركات الجهادية بشكل خاص، بمساعدة بعض الضباط العرب الذين كان مندسين في التنظيم والبعض الاخر تعاملوا معهم خلال استجاوبهم والتحقيق معهم في السجون والمعتقلات. لذلك كانت فترة تربية اللحى ومن ثم التوجيهات التي تلقوها باستلام معسكرات بكامل عدتها وباسلحة ثقيلة واستراتيجية كالطائرات وصواريخ سكود وغيرها. وبطبيعة الحال لم توجه تلك الأسلحة الثقيلة ضد القوات النظامية، بحجة الجهل وعدم القدرة على استعمالها. فقط كانت تقوم بقتل الأبرياء من المدنيين واغتصاب النساء ونهب الأموال، ولا تتورع عن قتل النساء والأطفال...