تنظيم الدولة ليس مخترق مثل تنظيم القاعدة نهائيا، لأنه أساساً صنعية استخبارات غربية من البداية حتى النهاية، ويقوده ضباط استخبارات غربيين وعرب من العراق وسوريا ومصر، وتم إنشائه لغرض:
1- تدمير المدن السنية في العراق وسوريا.
2- ضرب وتدمير حركات المقاومة ضد الانظمة الفاسدة.
3- إيقاف دخول شباب أوروبا في الإسلام وترهيبهم منه.
4- تشوية وجه الإسلام بشكل عام.
5- إلصاق تهمة الإرهاب بالإسلام وتبرير الحرب الدولية ضده.
خلال فترة عمل الضباط الغربيين في تنظيم القاعدة، استفادوا الكثير ودرسوا انماط الحركات الجهادية بشكل خاص، بمساعدة بعض الضباط العرب الذين كان مندسين في التنظيم والبعض الاخر تعاملوا معهم خلال استجاوبهم والتحقيق معهم في السجون والمعتقلات.
لذلك كانت فترة تربية اللحى ومن ثم التوجيهات التي تلقوها باستلام معسكرات بكامل عدتها وباسلحة ثقيلة واستراتيجية كالطائرات وصواريخ سكود وغيرها.
وبطبيعة الحال لم توجه تلك الأسلحة الثقيلة ضد القوات النظامية، بحجة الجهل وعدم القدرة على استعمالها.
فقط كانت تقوم بقتل الأبرياء من المدنيين واغتصاب النساء ونهب الأموال، ولا تتورع عن قتل النساء والأطفال، بل تستهداف حتى الأعراس والمآتم وبوحشية شديدة.
وطبعا اي شخص من الأعضاء يكتشف حقيقة التنظيم وأنه لا يتم للإسلام بصلة يتم تصفيته فورا حتى لو كان من القيادات.
ولا يخفى استدراج الاستخبارات الاوروبية الشباب حديث العهد بالإسلام إلى هذا التنظيم وسهلت انظمامهم للتخلص منهم، وفي نفس الوقت تجعلهم عبرة لغيرهم من الشباب الاوروبي الذي يرغب بالدخول في الإسلام.
والملاحظ أن إصدارات التنظيم من فيديوهات ومجلات تنم عن خبرة عالية لا يمتلكها إلا من درس برامج التحرير والمنتاج في الشركات المصنعة لتلك البرامج، ويستحيل أن تجد تلك الخبرة لدى عربي هاو او محترف او حتى درس في اكاديميات متخصصة.
فقط توجد لدى شخص غربي درس تلك البرامج بشكل كامل وعلى يد خبراء متخصصون من الشركات المصنعة.
والنتيجة تصوير بربرية الإسلام المزعومة بأحدث المعدات والتقنيات السينمائية.
وأيضا أصبح هناك نسخ عدة من ذلك التنظيم فقط يكفي التواصل مع دويلة ساحل عمان لترسل لك المنهج وكيفية انتاج التنظيم بنسخة محلية، بالضبط كالنسخة المصرية واليمنية من التنظيم، وفجأة ينشئ التنظيم من العدم ويقوم بعملياته على الجنود والمعسكرات والمدنيين بل ويتبنى أي عملية حتى لو كانت في الفلبين المهم أن يجعل الإرهاب رديفاً لكلمة الإسلام.
وبنفس الكيفية التي يظهر بها، يختفي ويتوارى وتحلق اللحى والشوارب وتلبس الملابس العسكرية، ويتحول الإرهابي إلى قائد عسكري وصاحب قرار، بل ويتهم الأخرين بالإرهاب ويقوم بتصفيتهم الواحد تلو الآخر تحت ظل صمت شامل وتواطؤ عربي ودولي.
أخيراً العملية الإرهابية الوحشية التي يقوم بها التنظيم في أفغانستان، تدل على أن هذا التنظيم أبعد ما يكون عن الإسلام، حتى أن بعض اعضاءه تدل وشومهم على انهم جنود امريكان وبعضهم لازال الصليب معلقا على عنقه!
هناك حمقى ممن تم اضطهادهم من قبل الحكومات العربية الفاسدة، يقومون بدعم هذا التنظيم الخبيث القادم من رحم الاستخبارات الغربية، وهم لا يدركون انهم كالمستجير من الرمضاء بالنار.
#تنظيم_الدولة #تنظيم_القاعدة #العراق #سوريا #مصر #اليمن #هاني_بن_بريك #الانتقالي #الإمارات #انقلاب_عدن
#محمد_بن_زايد #عاصفة_الحزم
#تحالف_الشرعية
تعليقات
إرسال تعليق